أحمد بن الحسين البيهقي

117

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

رحيل قال نعم قال فارتحلنا قال ألا تجاوز بنا الركاب قلت بلى فجاوزنا الركاب فقال لي يا صخر قلت قل يا أبا عثمان قال أي أهل مكة أشرف قلت عتبة بن ربيعة قال أي أهل مكة أكثر مالا وأكبرهم سنا قلت عتبة بن ربيعة قال إن الشرف والمال أزرين به قلت لا والله ولكن زاده شرفا قال تكتم علي ما أحدثك به قلت نعم قال حدثني هذا الرجل الذي انتهى إليه علم الكتاب أن نبيا مبعوث فظننت أني أنا هو فقال ليس منكم هو هو من أهل مكة قلت فانسبه قال هو وسط من قومه فالذي رأيت من الهم ما صرف عني قال وقال لي آية ذلك أن الشام قد رجف بعد عيسى بن مريم عليه السلام ثمانين رجفة وبقيت رجفة يدخل على الشام منها شر مصيبة فلما صرنا قريبا من ثنية إذا راكب قلنا من أين قال من الشام قال هل كان من حدث قال نعم رجفت الشام رجفة دخل على أهل الشام شر ومصيبة